[السادس والثلاثون (?)] حديث (أبي بكرة - رضي الله عنه -):
36 - وعن أبي بكرة - رضي الله عنه -: "أَنّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ فِي صَلاةِ الفَجْرِ، فَأَوْمَأَ بِيَدهِ أَنْ مَكَانكُمْ، ثُمَّ جَاءَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ فَصَلَّى بِهِم" (?). [صحيح]
"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الفجر" عيّن ما أجمل في الأولى، ويحتمل أن هذه قصة أخرى.
وقوله: "دخل" يحتمل أنه أحرم بتكبيرة الإحرام، ويدل له ما في رواية في حديث أبي هريرة (?) السابق: "فكبر ثم أومى إلى القوم أن اجلسوا"، وكذلك في رواية مالك (?): "كبر في صلاته"، وفيه روايات بلفظ (?): "أنه كبر" ساقها ابن الأثير (?).
وترجم أبو داود (?) لحديث أبي هريرة: باب الجنب يصلي بالقوم وهو ناس.
وترجم البخاري (?): باب إذا ذكر في المسجد أنه جنب يخرج كما هو ولا يتيمم.
فكُلٌ من الإئمة استنبط من الحديث ما جعله ترجمة.
وقول أبي داود: وصلَّى، أي: دخل [357 ب] في صلاته.