"انْخَنَسَ" (?) أي: استتر واختفى.

وجعل ابن الأثير هذا (?) فرعاً ثالثاً من فروع الجنب، وأحكامه وعدّها أربعة.

الأول: في قراءة القرآن.

الثاني: في مؤاكلته ونومه.

الثالث: في مجالسه ومحادثته وذكر حديث (?) أبي هريرة.

"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقيه في بعض طرق المدينة وهو" أي: أبو هريرة.

"جنب فانخنس منه" لفظه في "الجامع" (?) "فانخنست منه" فسره المصنف باستتر واختفى، وفي رواية الترمذي: "فانتجشت" بالنون والمثناة الفوقية، والجيم، والشين المعجمة، أي: تنحيت، وفي رواية أبي داود (?): "فاختنست"، وفي رواية النسائي (?): "فانسلّ عنه".

"فذهب فاغتسل ثم جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " وفي رواية للبخاري (?): "لقيني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا جنب, فأخذ بيدي فمشيت معه حتى قعد، فانسللت فأتيت الرحل فاغتسلت, ثم جئت وهو قاعد".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015