"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: طاف ذات يوم على نساءه، فغتسل عند هذه وعند هذه, قال: فقلت: يا رسول الله! ألا تجعله" أي: الاغتسال.
"غسلاً واحداً آخراً" كأنه يريد أنه أخف عليه - صلى الله عليه وسلم -.
"فقال: هذا أزكى" فسّره المصنف بالطهارة والنماء.
"وأطيب وأطهر" وقد أفادت أن الغسل الواحد بعد الطواف على الكل، فيه الثلاثة المعاني، لكن هذا أكمل فيها.
قوله: "أخرجه أبو داود".
قلت: قال المنذري (?): وأخرجه الترمذي (?) والنسائي (?) وابن ماجه (?)، وقال الترمذي (?): حديث حسن صحيح. انتهى.
[السادس عشر] (?): حديث (أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -):
16 - وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -: "أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ، ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ يُعَاوِدَ, فَلْيَتَوَضَّأْ بَيْنَهُمَا". أخرجه الخمسة (?). إلا البخاري. [صحيح]