أَقُحِطْتَ فَلاَ غُسْلَ عَلَيك وَعَلَيْكَ الوُضُوءُ". أخرجه الشيخان (?)، وأبو داود (?)، وهذا لفظ الشيخين. [صحيح، ولكنه منسوخ]
جعل ابن الأثير في "الجامع" (?) نوعاً ثانياً، فقال: الثاني: الإنزال، وذكر حديث أبي سعيد.
"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرسل إلى رجل من الأنصار" هو عتبان، كما دلّ له أول حديث أبي سعيد قال: "خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الإثنين إلى قباء، حتى إذا كنا في بني سالم وقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على باب عتبان فصرخ به، فخرج يجر إزاره"، وفي رواية (?): "إلى رجل من الأنصار".
"فجاء ورأسه يقطر" ولا ينافي: "يجر إزاره" ولا إهماله في الرواية الأخرى، فإنه فسّره ما قبله، إلاّ أنه قد أخرج أحمد [335 ب] عن رافع بن خديج (?) قال: ناداني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا على بطن امرأتي، فقمت ولم أنزل، فاغتسلت وخرجت فأخبرته، قال: "لا عليك إنما الماء من الماء".
وقوله: "لعلنا أعجلناك" كأنه فهم - صلى الله عليه وسلم - إعجال من خروجه، ورأسه يقطر، وإن كان يحتمل أن اغتسل بعد تمام العمل، لكن فهم - صلى الله عليه وسلم - الأول، ولم يجزم به، بل أتى بكلمة "لعل".