لِيُخْرِجَ يَدَهُ مِنْ كُمِّهَا فَضَاقَتْ، فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ أَسْفَلِهَا، فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ, ثُمَّ صَلَّى". أخرجه الستة (?). [صحيح]
"قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - " زاد في رواية في البخاري (?): "في سفر" وفي المغازي (?): "أنه كان في غزوة تبوك" وأنه كان: "عند صلاة الفجر".
"فقال: يا مغيرة خذ الإداوة" بكسر الهمزة، تقدم ذكرها وأنها إناء فيه ماء.
"فأخذتها فانطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى توارى عني، فقضى حاجته وعليه جبة شامية" لأبي داود (?): "من صوف من جباب الروم".
"فذهب ليخرج يده من كمها" لأجل يغسلها، يحتمل أنه غسلها أول الوضوء؛ لأن في رواية أحمد (?): "أنه غسل كفيه" وله (?) في أخرى: "فغسلها فأحسن غسلها".
وللبخاري (?) في الجهاد: "أنه تمضمض واستنشق وغسل وجهه"، زاد أحمد (?): "ثلاث مرات".