ورد في رواية ذكرها ابن الأثير، ونسبها للبخاري (?) وفيه: "فليغسل يده قبل أن يدخلها في وضوءه".

ثم قال (?): قد أخرجها مسلم مفردة هو والبخاري، إلا أنه لا يخفى أن موجب غسلها هو القيام من النوم، سيما وقد علله بقوله: "لا يدري".

ثم هو في الوجوب أوضح (?) منه في السنيّة، وإنما الذي ينبغي أن يستدل به لسنيّة غسل اليدين أول الوضوء، الأحاديث التي مرت في تعليم الصحابة للوضوء، علي وعثمان وغيرهما، وأحاديث صفة وضوءه - صلى الله عليه وسلم -، فإن في كلها أنه بدأ بغسل يديه ثلاثاً حتى لو قيل بوجوبه لما بعد؛ لأنه لم يود حديث في صفة وضوءه - صلى الله عليه وسلم - ولا في تعليم الصحابة إلاّ به.

الثالثة: الاستنثار والاستنشاق والمضمضة

(الثَالِثَة) من التسع السنن

الاستنثار والاستنشاق والمضمضة

(الاستنثار) (?) من النثر بالنون والمثلثة، هو إخراج الماء الذي يستنشق به فهو فرع عن الاستنشاق

(والاستنشاق [285 ب] والمضمضة) في "القاموس" (?): إنها تحريك الماء في الفم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015