10 - وعن ثوبان - رضي الله عنه - قال: بَعَثَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - سَرِيَّةً فَأَصَابَهُمُ البَرْدُ، فَلمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أمَرَهُمْ أَنْ يَمْسَحُوا عَلَى العَصَائِبِ وَالتَّسَاخِينِ. أخرجه أبو داود (?). [صحيح]
"العَصَائِبِ" (?): العمائم؛ لأن الرأس يعصب بها.
و"التَّسَاخِينِ" (?): الخفاف لا واحد لها.
"بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية، فأصبهم البرد، فلما قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرهم أن يمسحوا على العصائب" العمائم.
فيه المسح على العمائم للعذر.
"والتساخين" فسّرها المصنف (?) بالخفاف، وأنه لا واحد لها، وفي "النهاية" (?): قيل واحدها تَسْخَان وتَسْخين وسخن، والتاء فيها زائدة.
وقال حمزة الأصبهاني (?): أما التَّسخَان فهو معرب يسكن، وهو اسم غطاء من أغطية الرأس، كان العلماء والموَابذةُ، يأخذونه على رءوسهم خاصَّة (?)، وجاء في الحديث ذكر العمائم