ومنها: جواز الاغتسال في غير بيت الإنسان، ومنها: أنّ تقديم الغسل للزائر من الإكرام، ومنها: الدعاء من الزائر لمن زاره قبل آخر مجلسه كما يعتاده الناس من الدعاء له عند الخروج من منزله، ومنها: جواز التصلية على غير الرسل، ومنها: قبول الزائر الإكرام وشرعية تقديم المزور له الطعام، وقبوله الركوب على الدابة عند خروجه من منزله، ومنها: كراهة مشي الماشي مع الراكب في مثل هذا، ويحتمل أنّ رده قيساً لم يكن للكراهة، بل لإكرامه لقيس.
قوله: "أخرجه أبو داود".
قلت: قال (?) بعد إخراجه: قال هشام أبو مروان عن محمَّد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة.
قال أبو داود (?): رواه عمر بن عبد الواحد وابن سماعة عن الأوزاعي مرسلاً، لم يذكر قيس بن سعد، انتهى كلامه.
وقال الحافظ المنذري (?): وأخرجه النسائي مسنداً ومرسلاً.
الثالث: حديث (عوف بن مالك):
3 - وعن عوف بن مالك - رضي الله عنه - قال: أَتَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فِي غَزْوةِ تَبُوكَ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ وَقَالَ: "ادْخُلْ". قُلْتُ: أَكُلِّي يَا رَسُولَ الله؟! قَالَ "كُلُّكَ". فَدَخَلْتُ. قَالَ: إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ مِنْ صِغَر القُبَّةِ. أخرجه أبو داود (?). [صحيح]