وقيل: كما أمركم الله هذه الأوامر المقدم ذكرها، فإنها جامعة (?) لمعاني الإخوة، ونسبتها إلى الله سبحانه؛ لأنّ الرسول بلّغنا عنه تعالى.
وقوله: "إخوانًا" قال القرطبي (?): أي: كونوا كإخوان النسب في الشفقة والمحبة والرحمة والمعاونة والصحبة.
قوله: "المسلم أخو المسلم" جمع بينهم الدين فصاروا إخوة به.
"لا يظلمه ولا يخذله" بل ينصره ظالماً أو مظلوماً لحديث: "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً" (?).
"ولا يحقره" من الاحتقار يقال: حقره كضرب وكرم، وهو الإذلال كما في "القاموس" (?).
قوله: "بحسب امرئٍ من الشر أن يحقر أخاه المسلم" أي: يكفيه من الشر إذلاله أخاه، والمراد من الشر في دينه، ثم أتى بأعمَّ من كل ذلك فقال: "كل المسلم على المسلم حرام: ماله،