"وَالبُجَرُ" (?) نحوها إلا أنها في البطن خاصة.

وقول الثالثة: "زوجي العَشَنَّقُ" (?) هو الطويل بلا نَفْع، فإذا ذكرت عيوبه طلقني، وإن سَكَتُّ عنها علقني، فتركني لا عَزباً ولا مُزوَّجة. قال الله تعالى: {فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ} (?).

وقول الرابعة: زوجِي كَليلِ تهامةَ. لا حرٌّ ولا قرٌّ، ولا مخافةَ ولا سآمةَ" هذا وصف بليغ، وصفته بعدم الأذى، وبالراحة، ولذاذة العيش، والاعتدال، كليل تهامة: الذي لا حرَّ فيه ولا برد مفرطين، وأنها لا تخاف غائلته لكرَم أخلاقه، ولا تخشى منه ملَلاً ولا سآمة (?).

وقول الخامسة: "زوجِي إنْ دَخَلَ فَهَدَ (?) إِلى آخِره" هذا مدح بليغ، وصفته بكثرة النوم إذا دخل بيته وعدم السؤال عمَّا ذهب من متاعه وما بقي لقولها: "وَلاَ يسألُ عَّما عَهِدَ" أي: عما عهده في البيت من متاعه وماله لكرمه.

وقوله: "وإنْ خرَج أَسِدَ" أي: إذا خرج إلى الناس ومارس الحرب كان كالأسد، تصفه بالشجاعة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015