"عَوانٌ" (?) جمع عانية وهي الأسيرة، شبه المرأة في دخولها تحت حكم الزوج بالأسير.
و"المبِّرحُ" الشديد والشاق.
قوله: "استوصوا بالنساء خيراً" تقدم تفسيره، وعامل "خيراً" محذوف، أي: بإيتاء النساء خيراً.
وَ"عوان" بالعين المهملة فسّرها المصنف بالأسيرة.
قوله: "غير ذلك" أي: الذي أحله الله من غشيانهن وجماعهن، وفيه دليل على أنه لا يملك منها القيام بمؤنة منزله كما قدمناه وهذا أحصرٌ.
قوله: "إلاّ أن يأتين بفاحشة مبينة" إذا أطلق هذا اللفظ فالمراد به: فاحشة الزنا، وفي "الكشاف" (?) في قوله تعالى: {إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} (?) وهي النشوز، وشكاسة الخلق، وإيذاء الزوج وأهله بالبذاء والسلاطة، يريد حدة اللسان، ثم نقل عن الحسن (?): أنّ المراد: الزنا.