"تمعَّرَ" (?) أي: تغير وتلوّن من الغضَب.

قوله: "مجتابي النمار" جمع مجتاب (?) بالجيم فمثناة فوقية فموحدة، والنمار بكسر النون جمع نمرة، وهي شملة مخططة من مآزر الأعراب، واجتاب فلان الثوب إذا لبسه، والمراد هنا: أنَّهم توروا وخرقوها ولبسوها.

قوله: "عامتهم من مضر" في "الجامع" بعد هذا اللفظ بل كلهم من مضر.

قوله: "فتمعر وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" بالعين المهملة يقال: تمعر وجهه إذا تغير وتلون من الغضب بين وجه ذلك بقوله: "لما رأى بهم من الفاقة".

قوله: "حتى تهلل وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زاد في "الجامع" (?): "كأنَّه مذهبه" ولا أدري لماذا حذفه المصنف، قال في المشارق (?) (مذهبه) بذال معجمة وباء أي: موحدة أي: فضة مذهبة وصحَّفه بعضهم فقال: "مدهنة" بدال مهملة ونون. انتهى.

وقال ابن الأثير (?): (مدهنة) المُّدهن: نقرة في الجبل يُستنقعُ فيها الماء من المطر، والمدُّهن - أيضاً - ما جعل فيه الدُّهن، والمدهُنة كذلك، شبَّه صفاء وجهه - صلى الله عليه وسلم - لإشراقه بالسرور: بصفاء هذا الماء المجتمع في الحجر، أو بصفاء الدهن، هذا ما شرحه الحميدي في غريبه، ثم ذكر رواية الذال المعجمة والموحدة بمثل ما قدمناه عن المشارق (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015