"القِنْو" (?) العذق بما فيه من الرطب.
قوله: "قنو حشف" بالحاء المهملة فشين معجمة ففاء، في "القاموس" (?): الحشف أردئ التمر، أو الضعيف لا نوى له، واليابس الفاسد، انتهى.
قوله: "يأكل حشفاً يوم القيامة" قد أمر الله بالإنفاق ممَّا يحبه العبد، {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ} (?)، {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} (?)، {وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ} (?) هو عام في كل مكروه، وإن كان سياق الآية في جعل البنات لله تعالى عما يقولون.
قوله: "أخرجه أبو داود والنسائي" وفي ألفاظهما خلاف يسير كما في "الجامع" (?) لابن الأثير.
قوله: "العذق" (?) هو بكسر العين المهملة وسكون الذال المعجمة, فقاف العرجون، وتفتح العين النخلة.
الرابع عشر: حديث جرير (?) [93 ب]: