مِثْلُ المَوْتِ، فَأَتَتْ بَابَهُ فَلَمْ تَجِدْ عَلَى بَابِهِ بَوَّابِينَ، فَأَتَتْهُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله! لَمْ أَعْرِفْكَ، فَقَالَ: "إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى". أخرجه الخمسة (?) إلا النسائي. [صحيح]

حديث أنس: "أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى على امرأة". عقد له البخاري ترجمة فقال: باب: زيارة القبور. "فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - على امرأة".

قال الحافظ ابن حجر (?): لم أقف على اسمها، ولا على اسم صاحب القبر، ثم [76 ب] ذكروا رواية لمسلم (?) تشعر بأنَّه ولدها.

وفي قوله: "تبكي على صبي لها" إشعار بذلك.

فقال لها: "اتقي الله واصبري" قال القرطبي (?): الظاهر: أنَّه كان في بكائها قدر زائد من نوحٍ، أو غيره ولهذا أمرها بالتقوى.

قال الحافظ ابن حجر (?): يؤيده ما في مرسل عيسى بن أبي كثير: نسمع منها ما يكره، فوقف عليها.

"فقالت: وما تبالي بمصيبتي". لفظه في البخاري (?): "إليك عني، فإنَّك لم تصب بمصيبتي".

قوله: "ولم تعرفه" جملة حالية أي: خاطبته بذلك حال كونها غير عارفة به.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015