فَتَصْدَقُ بِهِ" قَالَ: أعَلَى أفْقَرَ مِنِّي، فَوَالله مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرُ مِنَّا، فَضَحِكَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ قَالَ: "أَطْعِمْهُ أَهْلَكَ". أخرجه الستة (?) إلا النسائي. [صحيح]
"وَالعَرَقُ" (?): الزّنبيل.
"اللَّابَةُ (?): الأرض ذات الحجارة السود الكثيرة، وهي الحرة ولابتا المدينة: حرّتاها من جانبيها.
قوله: حديث (أبي هريرة قال: جاء رجل) قال الحافظ (?): لم أقف على تسميته إلاَّ أنَّ عبد الغني في "المبهمات" (?) وتبعه ابن بشكوال جزماً بأنَّه سلمان أو سلمة بن صخر البياضي، وذكر مستندهما في ذلك ورده.