وقال بعضهم (?): إنها توبة نبي، ولم يروا السجود فيها. انتهى.
قلت: [و] (?) قد صرح - صلى الله عليه وسلم - بأنه يسجدها شكراً، فلا عذر عن التأسي به - صلى الله عليه وسلم -.
3 - وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قَرَأ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: وَالنَّجْمِ، فَسَجَدَ فِيهَا وَسَجَدَ مَنْ كَانَ مَعَهُ، غَيْرَ أَنَّ شَيْخًا أَخَذَ كَفًّا مِنْ تُرَابٍ فَرَفَعَهُ إِلَى جَبْهَتِهِ، وَقَالَ: يَكْفِينِي هَذَا. قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ بَعد قُتِلَ كَافِرًا وَهُوَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ. أخرجه الخمسة (?) إلا الترمذي وهذا لفظ البخاري. [صحيح]
قوله في حديث ابن مسعود: "فسجد فيها وسجد من كان معه" وأخرجه الترمذي (?) من حديث ابن عباس بلفظ: "سجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيها - يعني النجم - والمسلمون والمشركون والجن والإنس".
ثم قال (?): وفي الباب عن ابن مسعود (?) وأبي هريرة (?). انتهى.