وقيل: الأعراف وسبحان وحم والم. أخرجه ابن أبي شيبة (?). انتهى.

قال البيضاوي (?): العزيمة في الأصل عقد القلب على الشيء، ثم استعمل لكل أمر محتوم.

وفي اصطلاح الفقهاء (?): الحكم الثابت بالأصالة، كوجوب الصلوات الخمس، وإباحة الطيبات.

قوله: "ويقول: سجدها داود توبة" فقوله: {وَخَرَّ رَاكِعًا} (?) أي: ساجداً، وفيه إثبات السجود للتوبة عن الذنوب.

وقوله: "ونسجدها شكراً" أي: لله، على قبول توبة عبده داود، وفيه إثبات سجود الشكر على إنعام الله على الغير، وبالأولى على الساجد.

قوله: "أخرجه الخمسة".

قلت: قال الترمذي (?): هذا حديث حسن صحيح، واختلف أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم في هذا.

فرأى (?) بعض أهل العلم أن يسجد فيها، وهو قول سفيان وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015