2 - وعن أبي سعيد المقبري - رضي الله عنه -: أَنَّ أَبَا رَافِعٍ مَوْلَى رَسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ بِالحَسَنِ بْنِ عَليٍّ - رضي الله عنهما - وَهُوَ يُصَلِّي قَائِمًا، وَقَدْ غَرَزَ ضَفْرَهُ فِي قَفَاهُ فَحَلَّهَا أَبُو رَافِعٍ، فَالتَفَتَ الحَسَنُ مُغْضَبًا، فَقَالَ لَهُ أَبُو رَافِعٍ: أَقْبِلْ عَلَى صَلَاتِكَ وَلَا تَغْضَبْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "ذَلِكَ كِفْلُ الشَّيْطَانِ" يَعْنِي مَقْعَدَهُ أخرجه أبو داود (?) والترمذي (?). [حسن]
قوله في حديث أبي رافع: "أخرجه أبو داود والترمذي".
قلت: وقال الترمذي (?): وفي الباب عن أم سلمة.
قال: حديث أبي رافع حديث حسن، والعمل على هذا عند أهل العلم، كرهوا أن يصلي الرجل معقوص الشعر.
قوله: "مُدَافَعَةُ الأَخْبَثَيْنِ".
أي: مدافعة المصلي لهما وهو محتاج إلى إخراجهما.
1 - عن عبد الله بن محمد بن أبي بكر قال: كُنَّا عِنْدَ عَائِشَةَ - رضي الله عنها -، فَجِيءَ بِطَعَامِهَا، فَقَامَ القَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ يُصَلِّي، فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "لَا صَلَاةَ بِحَضْرَةِ طَعَام، وَلَا لِمَنْ يُدَافِعُهُ الأَخْبَثَانِ". أخرجه مسلم (?) وأبو داود (?) واللفظ له. [صحيح]
"الأخْبَثَانِ" البول والغائط (?).