وزاد في رواية البخاري (?): "ولأبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس" فأبان بها أباها.
قوله: "فإذا سجد وضعها" ولأحمد (?) وابن حبان (?): "إذا ركع وضعها" ولأبي داود (?): "حتى إذا أراد أن يركع أخذها فوضعها، ثم ركع وسجد حتى إذا فرغ من سجوده وقام أخذها فردها [في] (?) مكانها".
ولأحمد (?): "فإذا قام حملها فوضعها على [120 ب] رقبته".
قال القرطبي (?): اختلفوا في تأويل هذا الحديث، والذي أحوجهم إلى ذلك أنه عمل كثير، فروى ابن القاسم عن مالك: أنه كان في النافلة, وهو تأويل بعيد؛ فإن ظاهر الأحاديث أنه كان في فريضة، ولأنه ثبت في رواية مسلم (?): "رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يؤم الناس وأمامة على عاتقه".
قال المازري (?): إمامته الناس في النافلة ليست بمعهودة.
ولأبي داود (?): "بينما نحن ننتظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الظهر أو العصر وقد دعاه بلال