1 - عن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: "كَانَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي بِالنَّاسِ وَهْوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا". أخرجه الستة (?) إلا الترمذي. [صحيح]
قوله: "في حديث أبي قتادة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي بالناس وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ".
أقول: هذه العبارة - أعني -: "كان يفعل" تقضي ظاهراً بالدوام، ولكن القرينة قائمة على أنه لم يتفق ذلك معه - صلى الله عليه وسلم - إلا مرة واحدة.
وقوله: "حامل أمامة" المشهور (?) في الروايات التنوين ونصب أمامة، وروي بالإضافة (?)، وفي رواية مسلم (?) تعيين محل الحمل بقوله: "على عاتقه" وفي رواية لأحمد (?): "على رقبته".
وأمامة بضم الهمزة وتخفيف الميمين، كانت صغيرة (?) على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وتزوجها علي - عليه السلام - بعد وفاة فاطمة - رضي الله عنها - بوصية منها ولم تعقب.