وقال آخرون (?) منهم الشافعي (?) والأوزاعي (?): من نابه شيء من الرجال سبّح، وأما المرأة؛ فإنها لا تسبح إذا نابها شيء في صلاتها؛ لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرّق بين الرجال والنساء في ذلك، فقال: "التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء".

ثم قال (?): فعلى هذا يكون معنى "من نابه شيء في صلاته" منكم يا معشر الرجال فليسبح، إذ عليهم خرج الخبر وإليهم توجه الخطاب.

قلتُ: لا يخفى أن هذا الحديث خاص، وذلك عام، والخاص مقدم على العام، وهذا مفصل مبين لحكم كل فريق.

قال (?): إنه فسّر بعض العلماء [التصفيح] (?) للنساء أن تضرب المرأة بأصبعين من يمينها على كفها الشمال.

قال بعضهم (?): إنما كره لهن التسبيح، وأبيح لهن التصفيق؛ لأن صوت المرأة فتنة، ولهذا منعت من الأذان والإقامة والجهر في [106 ب] صلاتها بالقراءة. انتهى.

وفي "شرح مسلم" (?): أن من نابه شيء في صلاته كتنبيه من يستأذن عليه وتنبيه إمامه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015