وعند البخاري (?): باب هل يلتفت لأمر ينزل به، وأورد في ذلك حديث أنس (?) في مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - وفيه: "أنه - صلى الله عليه وسلم - لما كشف [- صلى الله عليه وسلم -] (?) الستر التفتوا إليه، فأشار إليهم" ولولا التفاتهم ما علموا إشارته ولم يأمرهم - صلى الله عليه وسلم - بالإعادة, بل أقرّهم على صلاتهم بالإشارة المذكورة.

6 - وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ؟ " فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: "لَيَنْتَهونَّ عَنْ ذَلِكَ، أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارَهُمْ". أخرجه البخاري (?) وأبو داود (?) والنسائي (?). [صحيح]

قوله في حديث أنس: "ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة".

أقول: قال ابن بطال (?): أجمعوا على كراهة رفع البصر في الصلاة.

وزاد مسلم (?) من حديث أبي هريرة: "عند الدعاء" فإن حمل هذا المطلق على هذا المقيد اقتصر اختصاص الكراهة بالدعاء الواقع في الصلاة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015