قوله في حديث عطاء بن يسار وهو تابعي: "اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد" أي لا تخذل أمتي فيتخذونه كذلك، وإلا فإنه ليس عليه - صلى الله عليه وسلم - شيء لو عبد قبره، وإنما الدعاء شفقة على أمته من الضلالة.
وقد أجاب الله دعاءه [472/ أ] فليس لقبره ما لقبور جماعة اتخذهم الناس أوثاناً يهتفون بهم ويطوفون بقبورهم، وينزلون بهم الحاجات كما حققنا في رسالتنا: "تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد" (?).
قوله: "أخرجه مالك" (?) أي: مر سلاً.
8 - وعن علي - رضي الله عنه - قال: "نَهَانِي رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنْ أُصَلِّيَ فِي المَقْبُرَةِ، وَأَنْ أُصَلِّيَ فِي أَرِضِ بَابِلَ فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ". أخرجه أبو داود (?). [ضعيف]