والمراد بقوله: "لاَ يُفْضِي" إلخ، أي: لا يلصق جسده بجسده (?).
3 - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِيَّاكُمْ وَالتَّعَرِّي فَإنَّ مَعَكُمْ مَنْ لاَ يُفَارِقُكُمْ إلاَّ عِنْدَ الغَائِطِ وَحِينَ يُفْضِي الرَّجُلُ إلَى أَهْلِهِ، فَاسْتَحْيُوهُمْ وَأكْرِمُوهُمْ". أخرجه الترمذي (?). [ضعيف]
"التَّعرِّي": التجرّد من الثياب.
قوله في حديث ابن عمر: "فإن معكم من لا يفارقكم" (?) أي: من هو مطلع عليكم وهو الله - عز وجل -، كما قال: "فالله أحق أن يستحيا منه أو الملائكة" بدليل قوله: "إلا عند الغائط, وحين يفضي الرجل إلى أهله" فإن الملائكة في هاتين الحالتين يفارقونهم، والله مطلع عليهم في كل حال، بدليل قوله: "فاستحيوهم وأكرموهم" أي: الملائكة.
قوله: "أخرجه الترمذي".
قوله: "التعري: التجرد من الثياب".