"ثم اسجد واعتدل ساجداً" أي: اطمئن حال السجود. وقد وقع في رواية (?): "حتى تطمئن ساجداً".
"ثم قم": ظاهره أنه نقص شيء من العبارة في الرواية (?)؛ لأنه قال: "فاطمئن جالساً" أي: بين السجدتين. فكأن المراد: ثم اسجد فاعتدل ساجداً، ثم قم. ولا يصح أن يراد بقوله: "فاطمئن جالساً" جلسة الاستراحة؛ لأنه لم يذكر الجلسة بين السجدتين. في هذه الرواية التي ذكرها المصنف.
ولفظ رواية البيهقي (?): "ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم اقعد حتى تطمئن قاعداً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم اقعد حتى تطمئن قاعداً".
هذه عبارته وهي تدل على جلسة الاستراحة.
"فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك" لفظ البخاري (?): "ثم افعل ذلك في صلاتك كلها"، وفي رواية (?): "ثم اصنع ذلك في كل ركعة وسجدة".
قال ابن دقيق العيد (?): تكرر من الفقهاء الاستدلال بهذا الحديث على وجوب ما ذكر فيه، وعلى عدم وجوب ما لم يذكر.
أما الوجوب؛ فلتعلق الأمر به.