حتى يسبغ الوضوء، كما أمره الله، فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين، ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين، ثم يكبر الله ويحمده ويمجده".
وعند أبي داود (?): "ويثني عليه" بدل "يحمده".
"فإن كان معك قرآن فاقرأ" لفظ البخاري (?): "ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن". [66 ب].
وفي رواية أبي داود (?): "ثم اقرأ بأم القرآن أو ما شاء الله". وإجمال رواية البخاري والرواية التي ذكرها المصنف قد فسرتها وبينتها رواية (?): "بأم القرآن".
"ثم اركع فاطمئن راكعاً" في رواية أحمد (?): "وإذا ركعت فاجعل راحتيك على ركبتيك وامدد ظهرك ومكن ركوعك".
وفي رواية (?): "ثم يكبر فيركع حتى تطمئن مفاصله وتسترخي".
"ثم اعتدل قائماً" وفي رواية أحمد (?): "فأقم صلبك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها" والطمأنينة في القيام من الركوع في حديث المسيء جاءت من طرق.
فقول إمام الحرمين: إنها لم تذكر في حديث المسيء صلاته، مبني على عدم إطلاعه على هذه الروايات.