"وعلى عباد الله" لما كان لفظ عباد الله شاملاً لكل عبد مؤمن وكافر؛ قيده بقوله: "الصالحين"، والمشهور في تفسير الصالح: القائم بحقوق الله تعالى وحقوق العباد. وتفاوت درجاتهم.
"أشهد أن لا إله إلا الله" زاد في رواية أبي موسى (?) عند مسلم: "وحده لا شريك له" ووردت هذه الزيادة في حديث ابن مسعود هذا لكن بسند ضعيف (?). وفي "سنن أبي داود" (?) [أنه] (?) قال ابن عمر: زدت فيها وحده لا شريك له. وهذا ظاهر أنه موقوف عليه.
"وأشهد أن محمداً عبده ورسوله" لم تختلف الروايات في حديث ابن مسعود (?) أنه بهذا اللفظ. وكذا في حديث أبي موسى (?) وعائشة (?).