وليس في "الجامع": الحكم بن عتيبة. وضبط في "التقريب" (?): عتيبة بالمثناة ثم موحدة مصغراً، وعليه رمز الستة أنهم رووا له.

قوله: "لعبد الرحمن بن أبي ليلى".

أقول: هو أبو عيسى عبد الرحمن بن أبي ليلى (?)، واسم أبي ليلى: يسار، ويقال: داود بن بلال (?)، ولد لست سنين بقيت من خلافة عمر، وحديثه في الكوفيين، سمع أباه، وعلي بن أبي طالب - عليه السلام - وعثمان بن عفان، وآخرين منهم: البراء بن عازب وحذيفة.

قوله: "سمعت البراء" أي: ابن عازب الصحابي الجليل، تقدم ذكره وضبطه.

قوله: "ما خلا القيام والقعود" بالنصب فيهما قيل: أراد بالقيام: الاعتدال، وبالقعود: بين السجدتين. وتمسك به من قال: إنهما لا يطولان.

ورده ابن القيم (?) في كلامه على حاشية السنن فقال: هذا سوء فهم من قائله؛ لأنه قد ذكرهما بعينهما، فكيف يستثنيهما؟ وهل يحسن قول القائل: جاء زيد وعمر وبكر وخالد إلا زيداً وعمراً؟ فإنه متى أراد نفي المجيء عنهما كان تناقضاً. انتهى.

قال الحافظ ابن حجر (?): وتعقب بأن المراد إدخالها في الطمأنينة، وباستثناء بعضها إخراج المستثنى من المساواة. انتهى.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015