2 - وفي أخرى: وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ، وَقَالَ: "سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ, رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ". وهذا لفظ الشيخين (?). [صحيح]

3 - وللبخاري (?) في أخرى: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ - رضي الله عنه - كَانَ إِذا دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ. [صحيح]

4 - وعند مالك (?) وأبي داود (?): أَنَّ ابْنَ عُمَرَ - رضي الله عنهما - كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ, وإِذَا رَفَعَ مِنْ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا دُونَ ذَلِكَ. [موقوف صحيح]

5 - ولمالك (?) فى أخرى: كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ. [موقوف صحيح]

قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ (?): قُلْتُ لِنَافِعٍ: أَكَانَ يَجْعَلُ الأُولَى أَرْفَعَهُنَّ؟ قَالَ: لَا، سَوَاءً. قُلْتُ: أَشِرْ لِي؟ فَأَشَارَ إِلَى الثَّدْيَيْنِ أَوْ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ.

قوله: "وفي أخرى: وأذا رفع رإسه من الركوع رفعهما" قد أفادت هذا أول رواية, وإنما زاد هنا التسميع والتحميد، ويأتي الكلام عليهما.

قوله: "فأشار إلى الثديين" أقول: قد عارضه رواية: "حذو منكبيه"، وقد روى مسلم (?) عن مالك بن الحويرث: "حتى يحاذي بهما فروع أذنيه".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015