وفي أنَّه: "لما شرب له" (?) وهنا أراد بعض مما أتي فيه.

قال البخاري (?): وسميت زمزم لكثرتها، يقال: ماء زمزم أي كثير.

قال الحافظ (?): وقيل: لاجتماعها، وعن مجاهد (?): إنما سميت زمزم لأنها مشتقة من الهزمة، والهزمة (?) الغمز بالعقب في الأرض.

1 - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: سَقيتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فشرِبَ وهوَ قائمٌ. أخرجه الشيخان (?). [صحيح].

قوله: "فشرب وهو قائم" قد استشكل شربه قائمًا مع ثبوت نهيه عنه, وأجيب بأنه فعله لبيان الجواز، وأنّ النهي ليس للتحريم، وفي البخاري (?): "فحلف عكرمة ما كان يومئذٍ إلاّ على بعير فلم يشرب قائمًا؛ لأنه كان على بعير راكبًا".

2 - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما -: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أمَرَ رِّجُلاً مِنْ قُرَيْش في المُدَّة أن يَأتِيَه بَماءِ زمْزَمَ إلى الحُدَيْبيَّةِ. فَذهَبَ بِهِ إلى المَدِينَةِ (?). أخرجه رزين.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015