السيف مغمودًا، وَيطرَح فيه الراكبُ سوطَه وأدَاته، ويعلَّقه [في] (?) آخرة الرحل أو واسطته، وقد روي بضم اللام وتشديد الباء وهو أوعيةُ السلاح [بما فيها] (?). انتهى.

قلت: ولا يخفى أنه ليس في الحديث دليل على أنّه لا يحمل السلاح في مكة؛ لأن هذا شرط (?) شرطه الكفار في الصلح بينهم وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

الفصل السادس: في ماء زمزم

في ماء زمزم أحاديث كثيرة قى فضله وإغنائه عن الطعام والشراب.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015