فإن صحّ فيها يتجر فيكون من التجارة لا من الأجر، وكأنه بصلاته معه قد حصل لنفسه تجارة، أي: مكسبًا، قاله في "النهاية" (?).
قوله: "أيام أكل وشرب وذكر لله تعالى"، وفي رواية (?): "وبعال".
قوله: "الفصل التاسع: فيما يعطب من الهدي"، العطب (?) بالمهملة والطاء مفتوحة فموحدة، والعطب الهلاك والمراد: ما حصل بها من علة يظن معها هلاكها.
1 - عن ناجية الخزاعي - رضي الله عنه - قال: بَعَثَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مَعِي هَدْيَهُ مِنَ المَدِيْنَةِ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنْها؟ قَالَ: "انْحَرْهَا ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، ثُمَّ خَلِّ بَيْنَهَا وَبيْنِ النَّاسِ يَأْكُلُونَهَا".
أخرجه الأربعة (?) إلا النسائي. [صحيح].