وأخرجه أبو داود (?) من رواية عبادة بنِ الصامتِ بنحوه. [ضعيف].
11 - وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: نَحَرَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ آلِ مُحَمدٍ في حَجَّةِ الوَدَاعِ بَقَرَةَ وَاحِدةً. أخرجه أبو داود (?). [صحيح].
قوله: "في حديث عائشة: نحر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن آل محمد في حجة الوداع بقرة واحدة".
وفي رواية في الصحيحين (?): ضحّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذٍ عن أزواجه بالبقر".
قال ابن القيم (?): إنه الهدي عنهن لأنهن كنّ متمتعات وعليهن الهدي، فالبقرة التي نحر عنهن هي الهدي الذي يلزمهن.
قال: ولكن في قصة نحر البقرة عنهن وهنّ تسع إشكال، وهو إجزاء البقرة لأكثر من سبعة، ثم قال: وأمّا [كونهن] (?) تسعًا وهي بقرة واحدة فهذا قد جاء بثلاثة ألفاظ:
أحدها: أنها بقرة واحدة [بينهن] (?).
والثاني: أنه ضحّى يومئذٍ عنهن بالبقر.