وقال: قال أبو عيسى (?): هذا حديث حسن غريب، وهو حديث حسين بن واقد. انتهى.
وفي "التقريب" (?): الحسين بن واقد المروزي أبو عبد الله القاضي ثقة له أوهام. انتهى.
ثم ذكر الترمذي (?) من حديث ابن عباس في الأضاحي.
وقال (?): حسن غريب لا نعرفه إلاّ من حديث الفضل بن موسى. انتهى.
قلت: في "التقريب" (?): الفضل بن موسى السّيناني بمهملة مكسورة ونونين، أبو عبد الله المروزي ثقة ثبت وربما أغرب، انتهى.
وعليه رمز أنه أخرج له الستة، والأحاديث دالة على جواز الاشتراك في الهدي.
وذكر النووي خلافًا في ذلك، وذكر أنّ جمهور (?) العلماء قالوا بجوازه لهذه الأحاديث، وسواء كان الهدي تطوعًا أو واجبًا، وسواء كانوا كلهم متقربين أو بعضهم يريد القربة وبعضهم يريد اللحم، قال: وأجمعوا (?) على أنّ الشاة لا يجوز الاشتراك فيها.
2 - وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كُنَّا مَعَ رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في سَفَرٍ فَحَضَرَ الأَضْحَى فَاشْتَرَكْنَا فِي البَقَرَةِ سَبْعَةً, وَفِي البَعِيرِ عَشَرةً.