على فعله وثالثتها سواء وما لا تعم به البلوى في الآحاد وما لم ينكره المروي عنه

وَهُوَ على غيبته، إِلَّا مَا خطر السُّكُوت عَنهُ أعظم.

وَقَوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - على فعله.

وثالثتها سَوَاء.

وَمَا لَا تعم بِهِ الْبلوى فِي الْآحَاد.

وَمَا لم يُنكره الْمَرْوِيّ عَنهُ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015