على كتابة قاله الجرجاني وابن عقيل والمجد والآمدي وقال أحمد سواء فيحتمل في الحجة ويحتمل لا ترجيح كالقاضي وابن البنا وما سمع منه على ما سكت عنه مع حضوره

وَقدم الْفَخر، والطوفي: مَا ورد بِأَلْفَاظ مُخْتَلفَة متفقة الْمَعْنى.

وَمَا سمع مِنْهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - على كِتَابَة، قَالَه الْجِرْجَانِيّ، وَابْن عقيل، وَالْمجد، والآمدي.

وَقَالَ أَحْمد: سَوَاء.

فَيحْتَمل فِي الْحجَّة، وَيحْتَمل لَا تَرْجِيح كَالْقَاضِي، وَابْن الْبَنَّا.

وَمَا سمع مِنْهُ على مَا سكت عَنهُ مَعَ حُضُوره.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015