وَعَلِيهِ الْأَكْثَر.

وَفِي كَلَامهم أَيْضا: أَنه ظَنِّي.

وَذكر الْآمِدِيّ: الْقطع عَن الْجَمِيع، وَعند أبي الْحُسَيْن ظَنِّي.

قَالَ: وَهُوَ الْمُخْتَار.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015