وَعَلِيهِ الْأَكْثَر.
وَفِي كَلَامهم أَيْضا: أَنه ظَنِّي.
وَذكر الْآمِدِيّ: الْقطع عَن الْجَمِيع، وَعند أبي الْحُسَيْن ظَنِّي.
قَالَ: وَهُوَ الْمُخْتَار.