مسألة 171 إذا ترك في صلاته فعلا عامدا أو زاد فيها شيئا عمدا لم يسجد للهو

مسألة 171

إذا ترك في صلاته فعلا عامدا أو زاد فيها

شيئا عمدا لم يسجد للهو

3090 - قال أصحابنا: إذا ترك في صلاته فعلا عامدا، أو زاد فيها شيئا عمدا، لم يسجد للهو.

3091 - وقال الشافعي: يسجد.

3092 - لنا: ما روي في حديث أبي سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في الشاك في صلاته: "فإن كانت تمت صلاته فالسجدتان مرغمتان للشيطان"، وإنما سماهما بذلك لأن الشيطان كان سببا في وجوب السهو، وهذا لا يوجد فيما اعتمده، وإن كان سببه من الشيطان فهو يرغم نفسه والشيطان، والنبي - صلى الله عليه وسلم - جعلها لإرغام الشيطان خاصة. ولأنها سجدة سميت لسببها في الشرع، فلا يجوز فعلها عند غيره، كسجدة التلاوة. وعلى هذا صلاة الكسوف والجنازة لما أضيفت إلى سببها لم يجز فعلها عند غيره.

3093 - ولأنه معنى تركه عامدا فلم يتعلق به سجود السهو، كتكبير العيد.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015