التبصره للخمي (صفحة 1083)

أكثر من ذلك. وأما قوله: مُكتسب؛ فيحتمل أن يريد به من له قوة (?) على الاكتساب بصحة بدنه، أو لأن له صناعة، والصحيح على خمسة أوجه: فمن كانت له صناعة فيها كفاية لمؤنته، ومؤنة عياله؛ لم يُعط، ولا فرق بين أن يكون غنيًّا بمال، أو صنعة يقوم منها عيشُه فيها كفاية (?). وإن لم تكن فيها كفاية؛ أُعطي ما يكون (?) تمام الكفاية إلى ما يجد (?). وإن كسدت صناعتُه؛ كان كالزَّمِنِ (?). وإن لم تكن له صناعة، ولا يجد في الموضع ما يحترف فيه (?)، أُعطي الزكاة. وإن كان يجد ما يحترفُ فيه (?) لو تكلف ذلك، كان موضع الخلاف، فأجيز له الأخذ بالقرآن؛ لأنه فقير، ومُنع للحديث.

فصل [في حد الغنى الذي يمنع أخذ الزكاة]

واختلف في معنى قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لاَ تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنيٍّ إِلاَّ لخِمْسَةٍ (?) " (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015