وَقَالا: أَيُغْلَبُ أحدُكُم عَلَى أَنْ يُصَاحِبَ صُوَيْحِبَهُ فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا، فإذا حالَ بينَهُ وبينه مَنْ هُوَ أَوْلَى به منه اسْتَرْجَعَ؟ ثُمَّ قَالَ: رَبِّ أَسِنِي مَا أَمْضَيْتَ، وَأَعِنِّي عَلَى مَا أَبْقَيْتَ، فوالَّذِي نفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ أُحَيْدكم لَيَبْكِي، فَيَسْتَعْبِرُ إليه صُوَيْحِبَهُ، يا عِبَاد اللهِ! لا تُعَذِّبُوا إِخْوَانَكُم. فَكَتَبَ لَهَا فِي قِطْعَةِ أَدِيْم أَحْمَر: لقَيْلَة والنِّسْوَة بَنَاتِ قَيْلَة: لا يُظْلَمْنَ حَقًّا، وَلا يُكْرَهْنَ عَلَى مَنْكَحٍ، وكُلُّ مُؤْمِنٍ مُسْلِمٍ لَهُنَّ نَصِيْرٌ، أَحَسَنَهُ وَلا شَيْنُهُ - قَالَ أَحْمَد: أَحْسَنَّ أَوْ شَيْنُهُ.
قال أَحْمَد: حَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ بْنُ حَسَّان