{قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يوم معلوم} .

{ثلة من الأولين وثلة من الآخرين} .

{وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ} .

وَأَمَّا قَوْلُهُ: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ ساعة ولا يستقدمون} فَقُدِّمَ نَفْيُ التَّأْخِيرِ لِأَنَّهُ الْأَصْلُ فِي الْكَلَامِ وإنما ذكر التقدم مع عدم إمكان التقدم نَفْيًا لِأَطْرَافِ الْكَلَامِ كُلِّهِ.

وَكَقَوْلِهِ: {إِنَّهُ هُوَ يبدئ ويعيد} .

وقوله: {كما بدأكم تعودون} .

{لله الأمر من قبل ومن بعد} .

{له الحمد في الأولى والآخرة} .

وقوله: {هو الأول والآخر} .

{في الدنيا والآخرة} .

فَإِنْ قُلْتَ قَدْ جَاءَ: {فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخرة والأولى} . {أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى} .

قُلْتُ: لِمُنَاسَبَةِ رُءُوسِ الْآيِ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015