فأمّا إذا كان قبل الفعل اسم: كقوله (?):
للبس عباءة وتقرّ عينى … أحبّ إلىّ من لبس الشّفوف
وقولهم: يعجبنى ضرب زيد ويغضب عمرو، فإنّه لمّا امتنع من عطف الفعل على الاسم/ أضمر [أن] (?) ليصير الفعل بها مصدرا؛ فيعطف اسما على اسم؛ فكأنّه قال: يعجبنى ضرب زيد مع غضب عمرو، وقد سبق (?) هذا.
وتنصب مع" الواو" فى كلّ موضع ينصب فيه مع" الفاء"، تقول:
زرنى وأزورك، تريد: ليجتمع هذان، ومنه قوله (?) فى الاستفهام:
ألم أك جاركم ويكون بينى … وبينكم المودّة والإخاء
أراد: (?) ألم يجتمع هذان؟ ولو أراد الإفراد فيهما لم يكن إلّا