صار موجبا. وقد أسقطوا منها «ما»، قال (?):

تزال حبال مبرمات أعدّها … لها ما مشى يوما على خفّه الجمل

وأمّا «ما انفكّ»: فإنّ معني فكّ الشّئ: تفريق أجزائه؛ ففيه معني النّفى، فلمّا أدخلت عليه النّفى صار إيجابا، واستعمل على غير معنى وضعه، وأعطيت معنى «ما زال» و «ما برح».

وأمّا «ما فتئ»، و «ما برح» فبمنزلة:" ما زال" و" ما انفكّ"، ويلزمهما" ما" أو" لا" وقد أسقطوهما منهما فى القسم، كقوله تعالي: تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ (?).

وقول امرئ القيس (?):

فقلت لها: تالله أبرح قاعدا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015