يرخّم منها ما كان مقصودا، وسيبويه (?) لا يجيز ترخيم النكرة العامّة، على القسم الثّاني؛ لئلّا يلتبس بالمذكّر، وأجازه في موضع (?) آخر، وأنشد (?):

يدعون عنتر والرّماح كأنّها

بالرّفع. وقوم يقولون (?) - في الوصل - يا طلحة، بالفتح، كأنّهم رخّموا، ثمّ أقحموا التاء غير معتدّ بها، وفتحوها؛ إتباعا، وعليه أنشدوا (?):

كلينى لهمّ يا أميمة ناصب

الحكم الرّابع: قد تقدّم أنّ القسم الثاني يدخله الاعتلال بالقلب، والرّد والحذف.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015