والأوقات الّتي يجوز أن تضاف إلى الجمل: ما كان حينا وزمانا يكون في الدّهر كلّه، لا يختصّ به شئ دون شئ، كاليوم، والّليلة، والعام والحين، والزّمان، والّليالي، والأيّام، ويقبح في الموقّتات كشهر كذا، وسنة كذا، قالوا (1): ولا يضاف فى هذا الباب شئ له عدد، مثل: يومين، وجمعة ولا مثل: صباح، ومساء (?).
وقد اتّسعوا حتّى أضافوا" آية"؛ لقرب معناها من الوقت، قال (?):
بآية يقدمون الخيل شعثا … كأنّ على سنابكها مداما
وقالوا: اذهب بذي تسلم" و" اذهبا بذي تسلمان" و" اذهبوا بذي تسلمون"، المعنى: بالأمر الذى يسلّمك، قال المبرّد: هذان من الشّواذ (?) ولا يقاس عليهما.