بينهما، كقول أحد حاملي الخشبة لصاحبه: خذ طرفك، قال (?):

إذا كوكب الخرقاء لاح بسحرة … سهيل أذاعت غزلها فى القرائب

فأضاف الكوكب إليها؛ لجدّها في عملها إذا طلع سهيل.

الحكم السّابع: الإضافة من خواصّ الأسماء، ومع ذلك، فقد أضافوا أسماء الزّمان، والمكان إلى الجمل، من الفعل والفاعل، والمبتدأ والخبر، كقوله تعالى: هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ (?) / وكقولك: جئتك زمن الحجّاج أمير، وأجلس حيث جلس زيد، وحيث زيد جالس، وقد تقدّم ذكر ذلك (?).

وقد يجوز، مع الإضافة إلي الفعل، إعراب الاسم وبناؤه، فإن كان الفعل معربا فالإعراب أحسن (?)، وإن كان مبنيّا فالبناء أحسن (4)، تقول:

هذا يوم يقوم زيد، ويوم قام عمرو، فتعرب الأوّل، وتبنى الثّاني.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015