عليهم بالزّيادة فيما اشتركوا فيه، وهذا هو الأكثر الأشهر؛ تقول: زيد أفضل رجل، وأفضل الرّجلين، وأفضل الرّجال، وهما أفضل القوم، وأفضل رجل، وأفضل رجلين، وهم أفضل رجال، معناه: إثبات الفضل له على الرّجال، إذا فضّلوا رجلا رجلا، واثنين اثنين، وجماعة جماعة، ممّا هو وهم فيه شركاء، ومنه قوله تعالى: وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ (?)، وقوله تعالى:
وَأَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ (?) بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (?) وكقول الشاعر (?):
وميّة أحسن الثّقلين جيدا
وكقوله (?):
ألستم خير من ركب المطايا