ولا تدخل هذه الأعواض إلّا على اسم الله تعالى خاصّة، ولا يكون في المقسم به هاهنا إلّا الجرّ.
وقد ألحقوا بحروف القسم اللّام، و" من" (?):
أمّا اللّام: فكقولك: لله لا يؤخّر الأجل، قال أميّة (?):
لله يبقى على الأيّام ذو وحيد … بمشمخرّ به الظّيّان والآسى
ولا بدّ فيها من معنى التعجّب (3)، وبعض العرب (?) يقول: لله لأفعلنّ، ولا تدخل إلّا على اسم الله وحده.
وأمّا" من" فقولهم: من ربّي، بضمّ الميم وكسرها، ولا تدخل إلّا على (?) " ربّي"، وروى الأخفش" من الله" (?)
وقد حذفت نونها، وأدخلت الميم على اسم الله، خاصّة، فقالوا: ملله (?)، وملله، وبعضهم يزعم أنّها من" أيمن" (?) وستذكر (?)