وكقوله تعالى: وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ (?)، وأنشدوا (?):
يذمّون للدّنيا وهم يرضعونها … أفاويق حتّى ما يدرّ لها ثعل
وقد أضمرت في قولهم:" لاه أبوك"، يعنون: لله أبوك. وقد جعل لها قوم موضعين آخرين.
أحدهما: العلّة (?)، نحو: جئت لتكرمني.
والثاني: العاقبة (?)، كقوله تعالى: فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً (?).
وأمّا الكاف: فمعناها التشبيه، ولها موضعان:
الأوّل: أن تكون غير زائدة، كقوله: جاءني الذي كزيد، فوصلت بها