وكقوله تعالى: وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ (?)، وأنشدوا (?):

يذمّون للدّنيا وهم يرضعونها … أفاويق حتّى ما يدرّ لها ثعل

وقد أضمرت في قولهم:" لاه أبوك"، يعنون: لله أبوك. وقد جعل لها قوم موضعين آخرين.

أحدهما: العلّة (?)، نحو: جئت لتكرمني.

والثاني: العاقبة (?)، كقوله تعالى: فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً (?).

وأمّا الكاف: فمعناها التشبيه، ولها موضعان:

الأوّل: أن تكون غير زائدة، كقوله: جاءني الذي كزيد، فوصلت بها

طور بواسطة نورين ميديا © 2015