وأمّا المجرور: فقد جاء في الشّعر شاذا، أنشده الفارسيّ:

فأصبحن لا يسألنه عن بما به … أصعّد في علو الهوى أم تصوّبا (?)

وقد جاءت مضمرة في القسم، كقولهم: الله لأفعلنّ، وفي قول رؤبة - وقيل له: كيف أصبحت؟، قال -: خير (?)، يريد: بخير.

وأمّا اللام: فمفتوحة مع المضمر، مكسورة مع المظهر، ولها موضعان:

الأوّل: للتخصيص، وهو نوعان: أحدهما: ما اقترن معه ملك، نحو:

الدّار لزيد، والمال لجعفر، والآخر: ما عري منه، نحو:

السّرج للدّابّة، والمسجد لعبد الله.

الثاني: الزّيادة، كقوله تعالى: عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ (?)،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015